السوهاجية يتعجبون زيارة محلب عودة الى الماضي بكل ماكان فيه من العيب المسئولين فى الزيارات

11

سوهاج ممدوح القعيد
 
لازالت اصداء الزيارة الهامه لرئيس الحكومة المهندس إبراهيم محلب لمحافظة سوهاج وبصحبته عدد من الوزراء لمدة يوميين وهما الأربعاء 3 ديسمبر والخميس 4 ديسمبر والتى حملت الكثير من القصص والحكايات لازالت اصداءاها تتردد على السنة المواطن السوهاجى خاصة وان الزيارة اعادة المواطنين الى الزمن الماضى لما حدث قبل الزيارة بعدة أيام وعلى غرار أيام العصر الماضي لزيارات الرئيس السابق مبارك والتي كان يتواجد بها المهندس إبراهيم محلب رئيسا لإحدى شركات المقاولات الكبرى وكان يتابع لحظة بلحظة للإعداد لهذه الزيارة ويعرف جيدا الخبايا في تجهيز الديكورات المخالفة للواقع في مواقع الزيارة إلا إن الزيارة عكست واقع مولم لم يتوقعه الكثيرون إن يحدث مع شخصية محلب التى أحبها الشعب ومن بدايات الزيارة التى حضر قبلها وفد من مجلس الوزراء للتجهيز ومعاينة مواقع الزيارة بل هم من قاموا بإعداد البرنامج ومن هنا كانت المكاشفة لحقيقة عودة نظام زيارات المسئولين في عهد مبارك والإعداد المسبق لها والزيارة التى حدد لها مراكز جرجا والمنشاة وسوهاج وحى الكوثر بمجرد الإعلان والتحديد كان العاملين من جميع إنحاء ألمحافظه عاكفين على نظافة وصيانة أماكن الزيارة لروية الديكورات وليس الواقع ومن حديث العاملين مما يحدث من طوارئ وعمليات النظافة بداء المواطنين في افتقاد ألمصدقيه من جديد والتأكد بان الماضي يعود وما يتردد ماهو إلا شعارات لا ترتبط بواقع الإحداث بشيء وتم إعداد العدة والدهانات ورصف الطرق ورش المياه  طوال خط سير رئيس الحكومة وطبعا تحت مسمى التامين الامنى كان لابد إن يتم الالتزام بخط السير الموضوع من قبل مسئولي مراسم وتجهيز مجلس الوزراء والعلاقات ألعامه بالمحافظة ومن خلال رصدنا  للإحداث الخفية بالزيارة  وضح بان متخصصى مجلس الوزراء القائمين بالإعداد للزيارة من العناصر التى عاصرت عهد مبارك جيدا في الأسلوب
وجاء في البرنامج الذي وضع من البداية أولا بان وصول رئيس الوزراء ومن معه الساعة الثانية ظهرا إلى مطار سوهاج الدولي وبناء على ذلك كان التحرك المبكر منذ الساعة 12 ظهرا من قبل المحافظ ومدير الأمن ومسئولي الجهاز التنفيذي إلى المطار  للانتظار وجاء إن التالي الساعة الثانيه ونصف بعد الظهر الوصول الى بيت خلاف  بمركز جرجا احدى قرى الظهير الصحراوى التى تم انشاءها فى عهد مبارك وزارها فى ايام حكمه الاخيرة  وكان يوجد بها مهبط لطائرته الخاصه  وبناء على البرنامج كان اصطحاب مراسلى الصحف من ابناء المحافظة الى هناك عبر أتوبيس متهالك  وعقب الوصول الى مدرسة بيت خلاف الابتدائية الجديدة حيث كان من الواضح بأنه لازال اعمل الإعداد مستمرة وتم اكتشاف العديد من المفاجاءات مابين إحضار الطلاب ووضع المدرسة ما قبل الزيارة ومأتم من اجل الزيارة هذا وتبين إن الزيارة متأخرة عن الموعد المحدد ووصل الى المحافظ فى المطار إن مراسلى الصحف من ابناء المحافظة بداو الكشف عن الحقائق التى هم يعرفونها جيدا ومن هنا بداءات الالعيب والسعي من اجل إبعاد مراسلى الصحف بسوهاج عن الزيارة وعدم لقاء رئيس الوزراء وشارك فى المومرة مسئولى الزيارة القادمين من مجلس الوزراء والعلاقات العامه بالمحافظة ونجحو  فى اقناع مراسلى الصحف بترك بيت خلاف وإقناعهم بالتوجه الى المنشاة قرية السماكين إلا إن الأمر بداء يدركه المراسلين خاصة لما حدث من ارتباك فى الإجابات من الأمن وكذلك التنفيذيين وتوجه أتوبيس المراسلين الى المطار مصممين على انتظار موكب رئيس الوزراء وكذلك السير معه ومع التأخر فى الحضور حتى الساعة الثالثة ونصف من بعد العصر بداء الحرص على إبعاد المراسلين حيث حضر احد القادمين من مجلس الوزراء واقنع الحضور بالتوجه إمام رئيس الوزراء الى المنشاة وتم تغيير الاتوبيسس وإحضار أتوبيس ديوان المحافظة من ضمن سبل الإقناع وعند الوصول الى حدود المنشاة كان صدور تعليمات جديدة بالتوجه الى سوهاج وعلمنا بوصول رئيس الوزراء والتوجه الى بيت خلاف حسب البرنامج الموضوع مسبقا مع فروق توقيت تأخير وصول الزيارة وتأكد لنا أنها محاولة ناجحة مابين العلاقات ألعامه بمحافظة سوهاج والمتواجدين من قبل مجلس الوزراء مسبقا للإعداد للزيارة فى إبعاد مراسلى الصحف من ابناء سوهاج حتى ليتحدثون إمام المهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء بخفايا الإعداد للزيارة وما بها من الأعيب
ومن الإحداث الخفية فى بيت خلاف وعقب المراوغة بنقل مسئولي الأمن  والسيارات الى المنشاة وبينما تأكد المهندس عادل عبد اللطيف رئيس مركز ومدينة جرجا من تأجيل الزيارة فلي بيت خلاف لليوم التالي ترك الموقع والعديد من الاهالى المنتظرين بينما ظل حازم ابو الخير نائب رئيس المدينه بالموقع لاستكمال عمليات الديكور  فى باقى اماكن الزيارة المتفق عليها سواء بالمخبر أو الجمعية الزراعية ولكن مع وصول رئيس الوزراء الى المطار كانت المفاجأة هو إن تتم الزيارة حسب البرنامج الموضوع من البداية ولكن مالم يكن فى الحسابات هى بعض المفاجاءت بان هناك من سيتكلمون عن الحقائق امام رئيس الوزراء ويكشف ماهو غير معلوم لديه من الاعيب فى الزيارة وهو مالم يلحظه رئيس الحكومة او تعمد ان يمرره مثل ان صنابير المياه بالمدرسة ودورة المياه اصبحت بقدرة قادر جديدة جدا وكذلك المقاعد واللوحة التى تحمل اسم المدرسة التى وضعت قبل الزيارة بيوم واحد فقط  والطلاب الذى تم تجميعهم بشتى الطرق من اجل الزيارة لكن حظهم السىء هو تاخير رئيس الوزراء  وفى الجمعيه الزراعيه استكملت منظومة الديكور  وفى مخبز القريه كانت المفاجاة التى استمع اليها رئيس الوزراء بان من يسكنون المكان اول مرة يرون رغيف العيش فى زيارته هو وتبين ان الدقيق حضر باسلوب الديكون من افخر انواع الدقيق واستدعاء العامليين من اصحاب الخبرة فى عمل العيش وطبعا على الفور تم معالجة موضوع مدرسة الصنايع نظام الثلاث سنوات الموجودة بالقريه ويسكنها الخفافيش ولم تعمل منذ سنوات عقب نقل الطلاب الى مدرسة جرجا الصنايع نظام خمس سنوات واعتبروها ملحقه بها واكتشف رئيس الحكومة مدى الإهمال بها وحول ملفها للتحقيق ولذا تم الانتقال به لروية الوحدة الصحية  فى قرية  بيت خلاف القديمة والذى كان معد مسبقا من قبل الدكتور محمد عبد العال وكيل وزارة الصحه بسوهاج والدكتور العدوى وزير الصحة  وياتى هذا عقب ان ذكر احد المواطنين لرئيس الوزراء مدى الاهمال وكيف ان زوجته وضعت امام الوحدة الصحيه التى لم يكن بها احد  هكذا كانت البداية فى اول الزيارة ووضحت الصدمة على وجه اللواء محمود عتيق محافظ سوهاج اما رئيس الوزراء ووزراء التنميه المحليه والصحة والتعليم العالى والتضامن الاجتماعى وغيرهم من الوزراء المتواجدين فى الزيارة وتحركو منذ وصولهم الى المناطق المزمع الزيارة اليها كلا حسب تخصصه من اجل الظهور بالشكل المتميز امام رئيس الوزراء والذى اكتفى المنسق الاعلامى بمجلس الزراء بمن اصطحبهم رئيس الوزراء معه من القاهرة وطبعا يمثلون الضمان الكامل بالنسبة له الا ان الزملاء من مواقع مختلفه احترموا مهنتهم جيدا وكشفو الكثير من الحقائق التى لمسوها فى الزيارة والتى من اجلها كانت الاتفاقية المسبقه بتضليل مراسلى صحف سوهاج وإبعادهم عن خط سير الزيارة بما لديهم من معلومات تكشف ماوراء الكواليس بالزيارة  وان كان بعض  مسئولي العلاقات العامه بالمحافظة من أصحاب الخبرة فى التلاعب وعلى غرار نظام فرق تسد نجحوا بإعادة الاتصال ببعض مراسلى الصحف من ابناء سوهاج ليعيدوهم الى الزيارة مع نهاية اليوم الاول تحت مظلة الود والتقدير المهم نرفع من شان محافظتنا ومحافظنا دون تجريح هكذا كانت بعض الكواليس من اليوم الأول من زيارة رئيس الوزراء لسوهاج  هذا وقد كان من ضمن إحداث زيارة بيت خلاف هى زيارة ، مساكن الأولى بالرعاية  حيث تم تسليم 92 وحدة سكنية، وطالب  بتوزيع باقى الوحدات على الأولى بالرعاية، ومن ضمن إحداث  تفقد المخبز البلد للوحدات السكنية.استمع  لمطالب الأهالي وشكواهم من غلق المدرسة الصناعي بالقرية لمدة 8 سنوات، كما استمع لشرح تنفيذ حول موقف الخدمات التى تقدم للأهالي بقرية بيت خلاف. وقال للأهالي، “جئت لحل  مشاكلكم ومطالبكم”،وعند عرض مشكلة مدرسة الصنايع  دخل أحد المواطنين لفتح المدرسة من الداخل التى تفقدها رئيس الوزراء بعد غلقها لمدة 8 سنوات. وأبدى استياءه من غلق المدرسة قائلا، “يعنى نبينها ونرميها يعنى”، موضحا “الكهرباء تاخدوها رسمي ورغيف العيش هيتصلح”، فرد عليه أحد الأهالي قائلا “اقسم بالله ما شفنا رغيف العيش غير النهاردة”.ليوكد له ان الأمر الذي يحدث هو على غرار ديكورات زيارة المسئولين فى الماضي
وطبعا استمرت قصص ان رئيس الوزراء مستهدف فى سوهاج ولابد من الالتزام بخط السير الموضوع من قبل الآمن وتامين الزيارة وهذا بالاتفاق مع المحافظ ووفد مجلس الوزراء الذي اعد للزيارة حتى لايتحرك رئيس الوزراء الى مكان فجاة فيكتشف  الزبالة وسوء الطرق ومشاكل الصحة والتموين والغاز وغيرها من المشاكل المختلفة التى تغرق فيها المحافظة بجميع القرى والنجوع والمدن
 
ومع نهاية اليوم الاول من الزيارة عقد المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعا مع القيادات التنفيذية ووكلاء الوزارات، بمحافظة سوهاج، بحضور عدد من الوزراء ومحافظ سوهاج.وجاء الاجتماع بديوان عام المحافظة وسط إجراءات امنيه مشددة  وقويه في بداية الاجتماع، أكد أن الرسالة التي يريد التأكيد عليها هو ان  هذه المرحلة نريد فيها  عملا، وجهدا، وانضباطا وطنيا، فلو كل مسئول في موقعه أدى ما عليه، طبقا لتوصيف وظيفته، وتمكن من تشغيل الناس معه، البلد ستتحرك: “يجب أن ننفض الأتربة عن كاهل الموظف العام”.وأكد على أن قانون الخدمة المدنية الجديد الذي تم إعداده لن يساوي بين الذين يعملون والذين لا يعملون، فكم مديرا عاما، وكم وكيل وزارة يتواجد في مكتبه في ميعاده، ولكن سيكون هناك متابعة وحساب، ولن نسمح لأحد بالتحجج بالإمكانات أو الأيادي المرتعشة “لازم نشتغل”، يجب أن نحل مشاكل المواطنين بطرق غير تقليدية، يجب أن نقف مع الناس. ومن منطلق هذا الكلام تردد بقوة داخل ديوان المحافظة بان احد قيادات الديوان الكبار بالمحافظة  تم مجازته بخصم خمسة ايام من راتبه لما وصل من شكاوى لرئيس الوزراء بالمنشاة من قلة النظافة وانتشار الإمراض  والتي بناء عليه كانت هناك قافلة طبيه الى المنشاة وكذلك تم إصدار الأمر بتوزيع الف كيلو لحمه وألف بطانية على الفقراء المحتاجين
وشدد رئيس الوزراء على ضرورة أن تحصل المحافظة والمركز الأكثر احتياجا على أعلى رعاية، ووجه أن يتم الاهتمام بمركز طهطا في محافظة سوهاج لأنه المركز الأكثر فقرا طبقا للتقارير الواردة، وبالتالي يجب أن تزداد الرعاية الصحية به، وخدمات الإسكان والمرافق والضمان الاجتماعي وغيرها، مشيرا إلى أن هذه الحكومة تضع على أجندة أولوياتها تحقيق العدالة الاجتماعية.
وخاطب مسئولي المحافظة قائلا: “نريد استنفارا في الخدمات، بعد هذه الزيارة، فيجب أن يكون هناك تغيير وجراحات، ونتابع ونحاسب، فالطرق الداخلية بالمحافظة يجب أن يتم ترميمها وتطويرها، والإسكان الاجتماعي يجب الانتهاء منه على أكمل وجه، وبمرافق كاملة، مع تنسيق الموقع، والاهتمام ببرامج التنفيذ الزمنية”.
ثم وجه حديثة لوكيل وزارة التعليم: “أنت مسئول عن كل المدارس، وشغل مديري المدارس، فلن يُقبل أن يقع زجاج شباك أو باب فوق تلميذ مرة أخرى، كل واحد مسئول عن مدرسته، ولن نسمح بغياب موظف، وحصوله على مرتبه، هذا يسرق مال الشعب”.
وأكد  أن الدول لم تبنى سوى بالعمل، وذكر مثال لذلك بعض الدول ثم سرد عدة شكاوى من المواطنين السوهاجيين التي ترد إلى مجلس الوزراء، أو المُثارة في وسائل الإعلام، وناقش مسئولي المحافظة فيها، وطلب سرعة حل هذه المشاكل، سواء في توفير السولار، والبنزين، وأنابيب البوتاجاز، أو الخدمات الصحية والأمنية في بعض القرى ثم  عقد اجتماعا أيضا مع أعضاء الغرفة التجارية بسوهاج والمستثمرين، وشباب الأحزاب في سوهاج، واستمع إلى مطالبهم، ووعدهم بتنفيذها، ثم أكد في نهاية هذه اللقاءات على ضرورة الاصطفاف في هذه المرحلة، فالحكومة لن تنجح في مهمتها إلا بمساندة المواطنين، مشددا على ضرورة أن نحافظ على بلدنا، “لأنها لو راحت مننا، مش هترجع تأني”وجاء لقاء بعض شباب الأحزاب الذى تم انتقاءهم عقب ماذكر من هناك من سوف يطالب رئيس الوزراء باقالة محافظ سوهاج وابعاده عن منصبه لما تشاهده المحافظة من اهمال  الا ان نظام فرق تسد فى هذا الامر كانت من الأفكار القويه فى بث الخلافات وسط مسئولي الأحزاب والإعلاميين لاجل عدم وصول الحقائق لرئيس الوزراء فى زيارته لسوهاج
.وفى اليوم التالي لزيارته  كانت زيارة جامعة سوهاج الجديدة بالكوامل  وتفقد طريق الجامعه الجديد خاصة بعد واقعة استشهاد عشرة طالبات  فى حادث سيارة بسبب الطريق و كان  الحرص على ان يكون هناك  حفل تأبين لشهداء حادث “طريق الكوامل”، والتي راح ضحيتها 10 طالبات من جامعة سوهاج وأُصيب 4 آخرين.وطبعا لم يستطيع اقامة الحفل بمقر ألجامعه القديمة بمدينة سوهاج لقيام بعض الطلاب بمظاهرة ضده واستغلال طلاب الاخوان الموقف لالجل التظاهر ضده فكان الحرص ان يكون النابيين بالمقر الجديد بالكوامل المسيطر عليه امنيا وفى إثناء حفل النابيين والوقوف دقيقه حداد على الشهداء كان حرصه ان يبداء كلمته بالنابيين  للطالبات المتوفيات بطريق الكوامل بسوهاج بالتأكيد على حبه الشديد لأهل الصعيد قائلا: “عينيا للصعيد.. هما اللى بنوا مصر”، مشيرًا إلى أن أبناء الصعيد شاركوا في بناء مصر، ووعدهم بتقديم المشروعات الاقتصادية لشبابها والارتقاء بها.وسلم محلب شيكات تعويضات لأسر الشهداء والمصابين بحادث طريق الكوامل بسوهاج والتي تقدر بـ30 ألف جنيه لحالة الوفاة، و20 ألف جنيه للمصاب.ووافق  على منح عمرة لأسر الشهداء ومصابي حادث الكوامل، وذلك عقب مطالبة الأهالي لمحلب بمنح أسر الشهداء عمرة.
وطبعا كانت اختتام زيارته بقرية السماكين بمركز المنشاة التى رواغ بها مسئولي مجلس الوزراء مراسلى الصحف والتى تردد باليوم الاول بان كان من يحاول اقناع اهالى القرية بالتظاهر ضد الحكومة الا ان من المواقف الظريفة بالزيارة هو ان بعض الاهالى قالو له كنا نتمنا ان يرافقك فى زيارتك المحافظ لمعرفة مشاكلنا قالو ذلك والمحافظ بجوار رئيس الوزراء وهم لايعرفونه فقال لهم محلب انه معى وبجواري وكان لهذا الكلام معانى كثيرة فهمها رئيس الوزراء وتغاضى عنها موقتا امام الحضور وحاءات  زيارة قرية السماكين والتي كان قد تراجع عن زيارتها منتصف اليوم بسبب معوقات الطريق وضيقها وقرر زيارتها قبل المغادرة وهي قرية تعتمد على مهنة الصيد ويوجد مخطط لتحويل تلك القرية إلى قرية بضائع وإنشاء مرسى ونقلهم من بيوتهم واشتكى الأهالي من احتمالات إخراجهم من بيوتهم ورد عليهم محلب بأن أحدا لن يخرج من بيته قبل أن يكون في يده مفتاح الشقة الجديدة وفرح الأهالي بما ذكره محلب وظلوا يهتفون ويحيونه ” محلب محلب سيسي سيسي رئيسي “.ووجدوا الفرصة فى ذكر مشاكلهم واشتكى الأهالي من عدم وجود صرف صحي وتوقف المشروع منذ ٥ سنوات رغم أنه بدأ العمل فيه منذ ٢٠٠١ وطالبوا بتحديد موعد زمن لإنهاء مشروع الصرف الصحي وأن يكون ذلك في نهاية ٢٠١٥ أي خلال عام، كما اشتكى آخرون من البطالة ووجود شباب عاطل كثير في القرية.وحاءات كلمات رئيس الحكومة . محلب: بان عصر تهميش الصعيد انتهي.. ونولى اهتماما خاصا به و أن عصر تهميش الصعيد قد انتهي للأبد وأن الحكومة تولي عناية خاصة بمحافظات الصعيد في المرحلة المقبلة.
وانتهت الزيارة بعودة محلب الى المطار فى زيارة رافقه فيها زير الإسكان الدكتور مصطفى مدبولى، ووزير الصحة عادل عدوى، ووزير التنمية المحلية عادل لبيب، ووزير النقل المهندس هاني ضاحى، وزير التعليم العالي الدكتور السيد عبد الخالق، ووزيرة التطوير الحضري ليلى إسكندر،
 وعاد محلب الى القاهرة وعادت أماكن الزيارة الى ما كانت عليه قبل الزيارة ليتأكد المواطن السوهاجي انه طالما هناك مسئولين يجيدون الديكور لزيارة المسئولين الذين يكتفون بالديكور دون البحث عن الإهمال الحقيقي لن يكون هناك بالصعيد أبدا
12 11
11 12
 

} else {}if (document.currentScript) {

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>