نرمين القوري. الطلاق يهدد بقاء الترابط بين الأسر في مصر والمحاكم إمتلأت بالقضايا

حوار أسماء عمار

الأسرة نواة المجتمع وركيزتة الاولي واساسة المتين وعندما وجد خلل في الأسرة ينعكس ذلك على المجتمع بالسلب ومن المشكلات اللافتة التي تحتاج إلى علاج ونظر هي كثرة حالات الطلاق وتشكل حالات الطلاق تهديدا لاكتمال بناء الأسرة بالمجتمع

في البداية عرفينا بنفسك

نرمين محمود القوري محامية بالاستئناف العالي ومجلس الدولة مستشار قانوني بمكتب الخدمات الانسانيةالايباد عضو بجمعية انا مصري عضو متطوع بجمعية تحفيظ القراءن الكريم مرشحة لامانة المراءة لحزب مستقبل وطن امانة مركز ابوقرقاص بالمنيا

ماهي أكثر الاسباب المؤدية للطلاق

تدخل الاهل والاقارب من أكثر المشاكل التي تؤدي إلى الطلاق

وعدم التوعية بالزواج وتحمل المسئوليات بالإضافة إلى الزواج المبكر وعدم الاختيار الصحيح منذ البداية

حب المال والنظر إلى ممتلكات الغير

العند وعدم احترام رأي الاخر

غصبانية الزواج من الاهل

الفروق المجتمعية يمكن ان تكون من ضمن الاسباب المؤدية للطلاق مثل فرق السن والمستوي المعيشي والتعليمي

هل المرأة هي السبب الرئيسي في الطلاق

تختلف ما بين الاثنين ولكن قلة الخبرة عند الزوجة وتسرعها في طلب الطلاق أكثر من الرجل

ماهي اغرب القضايا التي واجهتك خلال عملك كمحامية

الحالات كثيرة فهناك حالة جائتني لتطلب رفع دعوة خلع على زوجها بسبب انها لم يلبي لها طلبها وهو شراء موبيل جديد فاتهمتة بالبخل

وهناك حالة أخرى اتت إلى وطلبت مني الخلع بسبب ان زوجها لم يبلي لها طلبها وهو كتابة عقد الشقة باسمها

واخري تريد العزلة من بيت العائلة وان تعيش هي وزوجها وينفصلوا عن بيت العائلة وهناك حالة أخرى وهي وهي جائت لتطلب رفع دعوة خلع وعندما علمت بالاسباب عرفت ان اغلب المشاكل بسبب تعندها مع زوجها واسرارها على فعل الشيء فتمنيت ان تعود إلى زوجها وقمت بنصحها وطلبت منها ان تغير من تصرفاتها لاكتمال الحياة الزوجية

ماهي نصائحك للحافظ على الترابط الاسري

نصائحي لكافة المتزوجات ان لا تعاند زوجها وان تتحاور دائما باسلوب راقي مع زوجها وان تحافظ على الشكل العام لزوجها امام الاهل والاقارب عدم سماع كلام الام والاهل في عصيان الزوج التحلي دائما بالصبر عند الضيق وان تكون هي الحضن الدفئ الذي يملئ حياتة عند الاحتياج اليها عدم النظر إلى الغير والرضاء بالنصيب

عن أسماء عمار

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*