الأخبار

أمنية الصفتى تعرض خدمات مؤسستها لتنمية المهارات والتوحد بالقاهرةمن خلال الفجر العرب

كتبت مارينا نوناي 

 

رغم القلق الذى تثيره الزيادة فى انتشار مرض اضطراب التوحد على مدار السنوات الأخيرة، إلا أنه تم قطع شوط كبير فى رفع الوعى بهذا المرض وتطويره لتحسين حياة الأطفال والشباب والكبار المصابين .

 

 

 

عام 2017 تم تأسيس مركز مؤسسة أمنية الصفتي والمركز العربي لتنمية المهارات والتوحد بالقاهرة لتأهيل أطفال التوحد وتقديم الدعم والاستشارات الأسرية والخدمات التدريبية لطلاب وطالبات الجامعات المصرية والعربية وتم تطويره عام 2020 بعقد تعاون مع مجموعة أطباء متخصصين، وإضافة مقر عيادات طبية لتقديم الكشف والاستشارة والعلاج المناسب وذلك بالتعاون مع أكبر معامل التحاليل فى العالم بألمانيا وفرنسا وتم إنشاء أكبر قاعدة بيانات أطفال التوحد بالتعاون مع عيادات طب الهوميوباثى بكندا.

 

 

 

ومن أهداف المؤسسة التدخل المبكر لمختلف حالات وإصابات الأطفال، ومساعدة الأطفال على الشفاء التام، وتقديم التوعية والنصح للأسرة، وتدريب الكوادر البشرية للعمل بمجال التربية الخاصة.

 

 

 

تضم المؤسسة على فريق طبى متكامل وأخصائيين العلاج الطبيعى وأخصائيين العلاج النفسى وأخصائيات التخاطب وأخصائيات تنمية مهارات وعلاج وظيفى وأخصائيات تكامل حسى، وأخصائى صعوبات تعلم وأخصائيات الرعاية الذاتية وأخصائيين التأهيل الحركي ومدربين ومدربات تنمية بشرية، ويعد مركزا متكاملا لتقديم الخدمات الطبية وتأهيل أطفال الحالات الخاصة والتأخر لجميع الفئات ويستقبل المرضى من عمر سنتين لـ30 سنة .

 

 

يتم عمل فحص طبى شامل للمصابين وإرسال عينات الدم والشعر إلى عيادات كندا ومعامل تحاليل فى ألمانيا وفرنسا، كخدمة غير متوفرة فى مصر إلا من خلال المركز، وعمل تحاليل المعادن الثقيلة والبصمة الغذائية، لأنها تساهم فى علاج أطفال التوحد لأن لديهم خلل فى نسب معادن الجسم تؤدى إلى ضرر فى المخ وخلل فى نوعية الغذاء وحساسيات من الطعام تؤدى إلى التأثير فى وظائف المخ وعند ظهور نتائج الفحوصات الطبية يتم إعطاء الطفل نظام غذائى معين على حسب الحساسية .

 

 

 

يتوفر داخل المركز أيضا فلتر قلوى خاص بأطفال التوحد، يساعد على معادلة نسب معادن الجسم فتساعد على العلاج، ثم تبدأ مرحلة تقييم الذكاء والتأخير، ويتم رسم خطة شاملة له مدتها سنة تكون مكثفة لا تقل عن 6 أو 8 ساعات .

 

 

 

يشمل برنامج التأهيل التخاطب، وتنمية المهارات، والأداء الحركى، وبرنامج غذائى، رعاية ذاتية، ثم تبدأ مرحلة تدريب أفراد الأسرة على التعامل الصحيح معه، مما يؤدى إلى تحقيق نتائج سريعة وصحيحة.

صلاح بريقع

المشرف العام لجريدة الفجر العربى ومسؤل المحتوى الالكترونى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى