الأخبار

مشاكل الصم فى المستشفيات.. وجع توصفه الإشارة والتشخيص بالحاسة الطبيه

كتبت :- مارينا نوناي

 

رغم أن كل لبيب بالإشارة يفهم.. إلا أن الطبيب دائما يسألك عما تعانيه إذا ما زرته متألما من شيء، الأمر الذى يعد سهلا على الشخص الصحيح أما الصم والبكم فالأمر صعب، ويتطلب ضرورة وجود شخص مع المريض الذى يعانى من تلك الإعاقة.

 

ولن يصف الموقف أكثر من طبيب عايش مثل تلك المواقف، فيقول الدكتور محمد محمدمعازى استشارى أمراض الكبد والجهاز الهضمى والمناظير بدمياط للفجر العربي إنه يتعامل بنسبة مع الصم وضعاف السمع، في حالات يكون المريض بمفرده، في الوقت الذى لا يجيد معظم الأطباء لغة الإشارة الأمرا لذى يجعل الطبيب يعتمد على الحاسة الطبية فى التشخيص.

 

وأوضح معازى أن المترددين على المستشفيات من الصم وضعاف السمع يمثلون 1% من المرضى، ويحاول الأطباء التعامل مع الموقف في إطار التعامل الطبيعى إلا أنه بالتأكيد تواجههم مشكلات فى التواصل.

 

وأضاف استشارى الكبد والجهاز الهضمى والمناظير أن الموقف فى التعامل مع الصم وضعاف البصر يكون أسهل في حالة وجود مرافق من أسرة المريض يعرف ما يشتكى ويبلغه للطبيب ويقدمون الإشاعات والصور للطبيب ويساهمون بشكل كبير في اكتمال الصورة لدى الطبيب عن حالة المريض، خاصة أن عدد من الأسر التي لديها فرد من الصم وضعاف السمع يجيدون لغة الإشارة، ويكتفى الطبيب بالإشارة فقط على المكان الذى يتوقع أن يكون المريض يتألم منه.

وأشار معازى إلى مواقف تعرض لها مع مرضى من ضعاف السمع والصم، منها حالة لطفلة مع والدتها وكانت الطفلة تشتكىمن ألم في البطن، ولا تستطيع التواصل بشكل جيد الأمر الذى جعل التشخيص يأخذ وقتا وبمساعدة أمها توصل لتشخيص بعد عمل منظار، وتم تشخيص الألم بالالتهابات وقرح فىالمعدة.

 

وتطرق معازى إلى حالة أخرى من الصم والبكم اعتاد على التعامل معها لمريض يتردد كثيرا على المستشفى للمتابعة، وكذلك الطبيب أصبع معتادا على إجراءات الكشف وطريقة عمل المنظار، ينام بالوضع اللازم للمنظار دون توجيه من الطبيب وأصبح التعامل معه سهلا.

 

وتمنى معازى لو يعمم على الأطباء تعلم لغة الإشارة، خاصة في الدفعات الجديدة، ليسهل عليهم التعامل مع الحالات التي لا تستطيع التحدث ولا تفهم سوى لغة الإشارة، مطالبا بأن يكون هناك توجيه من الدولة ممثلة فى وزارة الصحة لتعميم الأمر.

صلاح بريقع

المشرف العام لجريدة الفجر العربى ومسؤل المحتوى الالكترونى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى