الأخبارمحافظات

بالمستندات والوثائق نفتح الملف الشائك بتعديات اهالى المنيا على اراضى الدولة بقرية نجع حسن صابر باسيوط

كتبت:الفجر العربي 

 

برغم ما تبذله الدولة من جهود كبيرة لازالة التعديات على أملاك الدولة بربوع مصر المحروسة إلا أن هناك عدد من ضعاف النفوس من الأجهزة التنفيذية بالمجالس القروية ما زالوا يحاولون طمس الحقائق وقلبها من خلال عرضهم الغير امين على المسئولين بالمحافظات وعلى سبيل المثال ما تشهده قرية نجع حسن صابر التى تبعد قرابة 4كم عن مدينة ومركز ديروط بمحافظة أسيوط والتى تعدى فيها عدد من الأهالى التابعين لقرية الناصرية بالمنيا على قرابة ال5افدنة و18قيراط وحرموا القرية من الخدمات العامة بسبب تعدياتهم على أملاك الدولة هناك وفى هذا السياق يقول ممدوح صدقى عبدالله أن القرية برغم انها تقع على بعد 4كم عن مجلس قروى ديروط الشريف الا أنها محرومة من الخدمات بسبب تلك التعديات مشيرا إلى أن القرية لا يوجد بها مركز للشباب على الرغم من تخصيص مساحة له من أملاك الدولة التى يتم إزالتها كل فتره ولكن يعاود أصحاب النفوذ السيطرة عليها ثانية واضاف قائلا نحن محرومون من الخدمات الحكومية فلا يوجد لدينا اى مصالح حكومية بالقرية بسبب أصحاب المصالح والنفوذ الكبير من المتعدين على أملاك الدولة التى تحيط بالمدرسة الابتدائية


واردف قائلا حولنا مقابلة اللواء عصام سعد محافظ أسيوط إلا أن مسئولى المحافظة منعونا من مقابلته وقال إن هناك من يتلاعب بذلك الملف الخاص باملاك الدولة بالقرية ولا نعلم لماذا لا يتدخل النواب لوضع حل لتلك المهزله التى قد تتسبب في أزمة كبيرة مستقبلية وتصبح المنطقة الحدودية بين المحافظتين تشتعل بين المتعدين واهل القرية المحرومين من حقهم فى أن يكون لهم وحده صحية أو مكتب بريد


وأشارالحاج فضل وافى سيف قائلا لقد هرمت منذ شبابى والان وانا مررت سن المعاش من المطالبة بحق قريتنا فى تلك الخدمات العامة وضمها لبرنامج حياة كريمة التى أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية إلا أننا حرمنا من الدخول فى البرنامج برغم أن القرية من أكثر القرى المحتاجة بسبب تلك التعديات من قبل أصحاب النفوذ من قرية الناصرية التابعه لمحافظة المنيا وقال إن المشكلة تتلخص فى وجود مسئولين باملاك الدولة نفوسهم ضعيفة واناشد الدولة بالتدخل فى حل المشكلة ونزع أملاكها من المعتدين والعمل على وضع حلول جذرية للتعدى الواضح على مساحة ال5افدنة وال18قيراط وأطالب بفتح تحقيق موسع فى المشكلة الشائكة التى تحتاج إلى منصفين
أما جمعة حمدى أحد أبناء القرية يقول إن النادى على أملاك الدولة تم من قبل أفراد يملكون النفوذ والمال وحرموا القرية التى يبلغ تعدادها قرابة ال7الاف نسمة من الخدمات
أما وليد عبد التواب فأكد أن القرية تحتاج لتلك الأراضى المعتدى عليها من قبل أصحاب النفوذ لإنشاء مركز شباب بدلا من الغرفة الموجوظة أسفل المسجد ومكتوب عليها لافته تحمل اسم مركز شباب القرية كما أننا نحتاج إلى وحده صحية ومكتب بريد وغيره من الخدمات
تلك المشكلة والملف الشائك المسكوت عنه بفعل فاعل من كبار المسئولين بالمجالس المحلية نضعه أمام المسئولين وعلى المكاتب المكيفة لمحافظ أسيوط لعله يتدخل ويضع لها حلا سريعا قبل انفجار الأزمة

صلاح بريقع

المشرف العام لجريدة الفجر العربى ومسؤل المحتوى الالكترونى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى