مقالات

حسام حفنى يكتب : بعد إخفاق وزير التعليم أمام البرلمان …هل سيكون ضمن التعديلات الوزارية المقبلة

 

 

منذ استماعى لجلسة مجلس النواب التى انعقدت منتصف الأسبوع والتى حضرها الدكتور طارق شوقى وزير التعليم للرد على اكثر من ١٢٠طلب إحاطة واستجوتب للوزير الذى اظن أنه أخفق ولم يحالفه الحظ فى الرد على نواب البرلمان الذين نقلوا فعليا جزءا كبير من الأمور العالقة باذهننا من أن التطوير من المفترض أن يبدء بتدريب المعلمين وسد العجز وتوفير الشبكات وان تكون هناك رؤية واضحة للتطوير من قبل وزارة تخدم أكثر من ٢٣مليون من الابتدائى وحتى الثانوى العام وكانت للاسف اجابات وردود الوزير غير مقنعة بالنسبة لى كمواطن استشعر الخوف والقلق على مصير ابنائنا وفلذات أكبادنا المستقبل القادم لمصر كلها فهم أطباء ومهندسى ومحاميين وإعلاميين وضباط ومعلمين للغد وهو الأمر الذى دفعنى لكتابة تلك السطور لخوفى على وطننا وليست شعارات ولكن كل ما أخشاه أن يكون فنكوش وزير التعليم بالتطوير مجرد أفكار فى بنات أفكاره لا يتم تطبيقها على أرض الواقع فلا مدرس مقتنع بالفكرة ولا أولياء الأمور ولا الابناء اذن أن المقتنعين بفكرة الوزير الهمام هم الوزير نفسه ومستشاريه

 

ومعنى اتسأل عده اسئله تحتاج لاجابات مقنعة لدينا عجز اعترف به الوزير أمام البرلمان فى الجلسة العامة اذن لماذا تقوم قيادات الإدارات التعليمية والمديريات بندب المعلمين للا دارات دون تحقيقات مسبقة فى حين أن مئات من هؤلاء المعلمين لهم انجازات باماكنهم ويجعلهم الوظيفى نظيف وليس لهم اى ميول ولكن للاسف تم نقلهم للادارات والمديريات دون سبب ويتم صرف مرتباتهم فيما يعد إهدار واضح وصريح للمال العام ومن هنا يتبين لماذا يتحدثون عن العجز الموجود فعليا ولكن ليس بهذه الارقام المفزعه

 

واستبشرت كملايين المصريين بفكرة تطوير التعليم بتوزيع التابلت على طلاب التعليم الثانوى ولكن دائما ما تانى الرياح بما لا تشتهي السفن فتجد أن التابلت خاليا من المواد التعليمية ولا يوجد به محتوى وعندما يقوم الطلاب بمحاولة الحصول على معلومة عليهم بالذهاب للدروس الخصوصية التى زادت فعليا عن ذى قبل بسبب عدم توافر المعلومة بالكتيبات الخارجية وغير معروفة حتى لكثير من المعلمين الذين باتوا هم الآخرين يهمسون فيما بينهم فقط وبداخل صدورهم خوفا من قرار أصدره الوزير فى عام 2017ينص على عدم جواز حديث اى معلم عن العملية التعليمية والذى اتخذ منه ذريعه حقيقية لإبعاد اى معلم يحاول توجيه اى ملامة على الوزارة ومن هنا تم إخلاء عدد كبير من المدرس من المعلمين ذوى الكفات للعمل الإدارى بالادارات والمديريات

اعجب سؤال النائبة التى فاجأت وزير التعليم عن عدد اظافر طائر البطريق واذهلنى أيضا عدم قدرة الوزير على الرد على السؤال الخاص بالمائة التى اظن انها تألقت فى اختيار سؤالها لتكشف عن ما يعانيه ابنائنا

بعد كل ذلك تدور فى مخيلتى كمواطن سؤال واضح هل سيطل التعديل الوزارى أو التغيير الوزارى المقبل والذى تحدثت عنه الصحف منذ يوليو الماضى وبانتظاره وزارة التعليم

صلاح بريقع

المشرف العام لجريدة الفجر العربى ومسؤل المحتوى الالكترونى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى