صحة

البدري : “فوبيا التعقيم وهم” ولا أصابات بكورونا بعيادات الأسنان

 

متابعة : ماهر بدر

 

الدكتور احمد البدري طبيب الاسنان الانسان ابن من ابناء الوطن محب لبلدة ووطنة

اتمني مشاركتي بمشروعي حياة كريمة وتطوير العشوائيات

سلامة الأطقم الطبية والمرضي من العدوي بكورونا هدفنا

 

الإجراءات الأحترازية تطبق بكل صرامة ولا مجال للتهاون قبل أن أكون طبيبًا أنا أنسان مصري مشغول بقضايا الوطن

 

وعن اسرتي والدي بطل من أبطال أكتوبر بالقوات الجوية وكان ملحقًا عسكريًا لمصر بفرنسا

والدتي دكتوره بجامعة عين شمس

وأخي مهندس أتصالات زوجتي إمرأه عظيمة ولي ولد وبنت هم سر أبتسامتي ونجاحي

الرضاعة أثناء النوم عادة سيئه وتدمر الأسنان اللبنية للأطفال العادات الغذائية الخاطئة وعدم غسل الأسنان والعوامل الوراثية سبب أمراض الأسنان عند الشباب وكبار السن

السكر يمثل خطر كبير علي الأسنان ثقافة زيارة طبيب الأسنان بها قصور بمصر وأنصح بزيارة دورية كل ٦شهور أنصح بإجراء التقويم في سن مبكر وعند الضرورة للكبار اذا تسبب شكل الأسنان في ضررًا نفسيًا

تراكم الجير وتسوس الأسنان وعدم غسيل الأسنان هي السبب الرئيسي في رائحة الفم الكريهة … الحقن أفضل من الصدمات الكهربية للتخدير ولا خوف من الألم لوجود الجيل والبنج قبل الحقن ٩٠ ٪؜ من نجاح العلاج نفسيًا والمرضي يصبحوا أصدقاء للطبيب وهذا دليل نجاح للطبيب … أحضر مؤتمرات كثيرة بالخارج وأنا من القلائل بالوطن العربي الحاصلين علي شهادة معتمدة تخول لهم أستخدام تقنية nnn veneers … الطبيب لا ينفصل عن المجتمع وحريص علي المشاركة بالقوافل الطبية المجانية وسعدت بتواجدي بواحة سيوة في أحدي القوافل الطبية الأعلام المحترم والهادف يزيد الوعي والثقافة الطبية ولكن العلاج عن طريق الأنترنت كارثة … نجاح الزوج ينعكس إيجابيًا علي أسرته وزوجتي تدعمني وتوفر لي كل عوامل النجاح وتهتم ببيتي وأولادي رغم إنها إمرأه عامله وطبيبه ناجحه

واضاف ان المصداقية والأمانة والأتقان ومواكبة كل جديد وأسعارنا المناسبة سر تميزنا وأرحب بتدريب الأطباء الشباب بشرط توافر الطموح لديهم وقت المحن تظهر معادن الرجال وجائحة كورونا من أشد المحن التي يمر بها العالم ومصر لذلك كان واجبًا علينا أن نحترم عقلية القارئ ونحاول إعادة صياغة مفهوم القدوة ” ونجري هذا الحوار مع القيمة والقامة العلمية وأحد أبطال الجيش الأبيض

الدكتور أحمدالبدري الذي يحمل كل يوم روحه علي كفه متوجهًا لعملة وسط كتيبة المقاتلين من زملائه الأطباء وأطقم التمريض بالجيش الأبيض ليقدموا شهداء كل يوم ويضحوا من أجل حماية الشعب المصري من فيروس كورونا توجهنا نقدم الشكر والتقدير له ولزملائه وليفتح قلبه ويتحدث عن فوبيا التعقيم بعيادات الأسنان والخوف من الإصابة بفيروس كورونا

 

واكد خلال حديثة عن الجانب الأنساني للطبيب والذي يجهله معظمنا عن أبطال الجيش

وفي المحن يظهر معدن الرجال ” وهو ما حدث في مصر من أبطال الجيش الأبيض من الأطباء ومنهم الدكتور أحمد البدري الذي أستحق عن جدارة فوزه بجائزة التميز وبلقب الشخصية المثالية لعام 2021 بأستفتاء الأفضل لموقع البيان لأنه من الأطباء والرجال الذين ” صدقوا ما عاهدوا الله عليه ” وتركوا عياداتهم المكيفة وقضوا وقتهم في المشاركة بالقوافل الطبية المجانية الميدانية وشاركوا المواطن البسيط أوجاعه ليحنوا عليه ويخففوا عنه أثار وتوابع زلزال فيروس كورونا ولأن ثقافتنا كأعلاميين في مصر هي الا نشيد ونثني علي مسؤول أو طبيب الا بعد أن يترك منصبه أو يرحل للعالم الآخر وأيضا ثقافة المسؤولين والأطباء بمصر أن الأقتراب من الأعلام كثيرًا خطر وأنه مغامره غير مأمونة العواقب وبمثابة اللعب بالنار لذلك تكون العلاقة بين الطبيب المحترم والأعلام المحترم علاقة يشوبها الحذر وعلي قدر كبير من الأستحياء حتي لا يتهم الصحفي والأعلامي أنه ينافق ولا يتهم الطبيب أنه يروج لنفسه ويسعي وراء الشو الأعلامي ولكني قررت أن أسبح ضد التيار وأن أقفز فوق تلك الحواجز النفسية لأن الضرورة تقتضي ذلك ولأن الله يشهد أن هدفي من هذا المقال ليس الأشادة بالدكتور أحمدالبدري بقدر ما هو الأستفادة من أزمة كورونا رغم خسائرنا أقتصاديا ووقوع مصابين وفقدنا متوفين ولكن رسالة الأعلام الهادف المحترم وواجبي المهني وضميري يحتم علي التصدي للأعلام المضاد واللجان الألكترونية وحرب الشائعات بتصدير الطاقة الأيجابية والنماذج المشرفة والملحمة الوطنية التي تحدث علي أرض مصر من الدكتور أحمدالبدري وأبطال الجيش الأبيض ولا أترك المجال للأعلام المضاد للمساس بالأمن القومي وتقويض الأنتماء لدي الشعب المصري بترسيخ مفهوم أن كل الأطباء مقصرون ويسعون للربح المادي وهو إدعاء كاذب والترويج للمشهد الأكثر شيوعا والمحبب لهم لتحقيق مخططهم الشيطاني والذي للأسف يساعدهم فيه الأعلام المصري وهو مشهد مهاجمة الأعلاميين للأطباء وظهورهم فقط للدفاع عن أنفسهم وتصدر الأخبار المحبطة مثل خطأ مهني لطبيب ما وسائل الأعلام المصرية وكأننا نساعد الأعلام المضاد لمصر في أحباط الشباب المصري وفقدانهم الثقة في الحاضر والمستقبل وترسيخ مفهوم خاطئ أن مصر ليس بها أطباء شرفاء رغم أن معطيات الواقع الحالي والحقيقة مغايرة لذلك تماما وخير مثال ودليل هي البطولات والملحمة الوطنية للجيش الأبيض والذي سيسطرها التاريخ بأحرف من نور حيث يفدونا بأرواحهم وتخطي عدد شهداء الجيش الأبيض ال ٧٠٠ شهيد وهم يأدون عملهم فيجب ” إعادة صياغة مفهوم القدوة ” ويجب أن نعلم أولادنا بعد أنتهاء هذه الأزمة أن القدوة ليست الراقصة أو المطرب أو الممثل أو لاعب الكرة وأن البطل ليس بطل الدوري أو الكأس في الألعاب المختلفة ولكن البطل والقدوة الحقيقية هم الدكتور أحمدالبدري وأبطال وشهداء الجيش الأبيض القدوة الحقيقية هو القدوة الحقيقية هم كل أب وأم وزوجة قدموا شهداء لمصر القدوة الحقيقية هم من ضحوا ليحافظوا علي أمن مصر وشعبها وتصدروا المشهد بجائحة كورونا غير عابئين بالخطر حاملين أرواحهم علي أكفهم فدائا لمصر وشعبها العظيم القدوة الحقيقية هم أبطال الجيش الأبيض من الأطباء وأطقم التمريض القدوة الحقيقية هم خير أجناد الله في الأرض من أبطال الجيش والشرطة المصرية القدوة الحقيقية هو رئيس مصر المشرف المحترم عبدالفتاح السيسي الذي أعتدنا أن يطل علينا دائما أثناء أزمة كورونا بأبتسامته المعهودة وثقته بنفسه وبشعبه ليصدر لنا طاقة أيجابية ويطمئن من أصابتهم فوبيا كورونا أن مصر أقوي من كورونا وقادرة علي تجاوز الأزمة بل ومساعدة دول العالم ويصدر قرارات أنسانية تبهر العالم بعودة المصريين العالقين بالخارج ودعم العمالة الغير منتظمة ودعم البورصة المصرية وغيرها من القرارات التي لم تتخذها أقوي دول العالم أقتصاديا ليثبت عظمة مصر ورئيسها وريادتها وأن ” مصر وقت الأزمات هي حائط الصد الأخير ” ليس عن نفسها فقط ولكن عن العالم كله وليرسل الرئيس السيسي رسالة للعالم أن ” مصر التي تحارب الأرهاب وحدها نيابة

 

 

 

 

 

 

 

وأختتم الدكتور أحمد البدري حواره الممتع بأنفراد أختصنا به وهو عزمه قريبًا تحقيق حلمه والنزول في زيارات لحي الأسمرات وبشاير السيده وريف وقري مصر لتوقيع الكشف بالمجان مساهمة منه في مشروع تطوير العشوائيات ومشروع حياة كريمة ويسعده ويشرفه أن يكون ذلك برعاية وتغطية جريدة البيان المحترمة من خلال بروتوكول تعاون مشترك .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى