محافظات

صياد على نهج الأجداد الصياد :الصيد بالكهرباء حرام و يؤدى لفقد الحياة

صياد على نهج الأجداد

الصياد :الصيد بالكهرباء حرام و يؤدى لفقد الحياة

 

كتب / مصطفى الديك

يستيقظون مبكراً طلباً للرزق وسعياً خلف لقمة العيش ،من خلال عرق الجبين ،والكد والاجتهاد لستر حالهم ، وإعالة أسرتهم ،وتوفير المزيد من المال ،لتسيير أمور الحياة ، إنها مهنة الصيد ،عمل الآباء وورثة الأبناء ،حيث الصبر وتحمل المصاعب والعناء فى سبيل أن تكون صياداً، وإعالة الأسرة عبء لا يتحمله إلا مسؤول ،فعندما تكون مهنة والدك يكون الأمر مختلف .فلكل بحر بحار يعي أسراره ،ويعرف كيف يسايره .

يقول ،إسلام فتحي يعمل صيادا   أن مهنة الصيد متوارثة عبر الزمن ،من الآباء إلى الأبناء ،حيث والده توارثها عن جده ،وهو ورثها عن أبيه ، فى رحلة متعاقبة أشبه بالميثاق المتفق عليه ، كما تحدث عن تركه للعديد من المهن مقابل استمراره فى ممارسة مهنة الصيد قائلاً “عملت بالعديد من المهن كالعمل فى المزارع وتجارة الملابس ، ولكنى لا استطيع الاستمرار وإكمال الطريق ،وسرعان ما أعود إليها مرة أخرى ” ،لأنها تمثل بالنسبة إليه أمرين الأول فى كونها وراثة ،والثانى لأنها تجلب له المال الوفير و المناسب لإعالة أسرته ، كما أنها توفر متطلبات البيت من مأكل وملبس ومشرب ،وتجعله لا يحتاج لشيء بخلاف المهن الأخرى.

صياد على نهج الأجداد  الصياد :الصيد بالكهرباء حرام و يؤدى لفقد الحياة
صياد على نهج الأجداد الصياد :الصيد بالكهرباء حرام و يؤدى لفقد الحياة

وأضاف “العزايزة وصدفا والزرابي والبلايزة والزاوية ووصولاً إلى درنكا ،أماكن أذهب إليها للاصطياد ،كما كان أبى من قبل يذهب إليها ،وحتى المركب التى أعمل عليها ،وأدوات الصيد والطرق التى كان يستخدمها والدى ،أسير على نهجها وأطبقها كما تعلمتها منه ،وحتى طريقة البيع هى الأخرى ، وذالك منذ تعلمت الصيد من عشرة سنوات تقريباً” ، وفيما يخص الصيد بالكهرباء أكد “الصيد بالكهرباء حرام ، وهناك العديد من المخاطر التى قد تؤدى إلى فقد الصياد حياته ،وأنها تؤثر فيما بعد على الثروة السمكية ،وتقتل السمك الصغير ،ولكن والدى ينصحني بعدم الإتجاه إليها لما تحويه من أضرار ” ،هكذا كانت نصيحة الوالد لابنه .

صياد على نهج الأجداد  الصياد :الصيد بالكهرباء حرام و يؤدى لفقد الحياة
صياد على نهج الأجداد الصياد :الصيد بالكهرباء حرام و يؤدى لفقد الحياة

الصيد تعمل أصحابها التحلى بالصبر

التحلى بالصبر وتحمل المصاعب والمتاعب ،هى متطلبات وشروط العمل فى تلك المهنة المحملة بالمخاطر ،والمحاطة بآلام تصيب الجسد فتجعلها تصاحبه طيلة حياته ،لطالما عمل بها ،فسرطان الجلد والحساسية وآلام السمع والعين والاضطرابات العقلية والهيكلية ،أمراض يسببها العمل فى الصيد ،رغم إنها مهنة غير مكلفة مادياً،وفى هذا الإتجاه يقول إسلام فتحي ” تعرضت للعديد من الاصابات خلال ممارستي للصيد ومازالت حتى الآن ،كالجروح وآلام القدم والصدر وأخرى وتعرض والدى لأمراض كا الڤيرس والبلهارسيا وغيرها ” إضافة إلى أنها غير مكلفة مادياً فيما يخص أدوات الصيد “السنار والدوبيا والشبك والكبك “ولكنها تحتاج إلى مزيد من الجهد والاستيقاظ مبكراً .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى