تقارير

من حالة تعاطف إلى قذف بالنيران.. ”إبراهيم عسى” يشعل غضب الجمهور بعمله الدرامي

كتبت: نورهان عمرو

 

لا تزال أعمال المؤلف إبراهيم عسى تشعل غضب الجمهور من جديد بنشر أفكاره التي دائما ما تستهدف التشكيك في الأمور الدينية وهو ما تجلى في عمله الدرامي ”أمل فاتن حربي” المذاع على قناة سي بي سي والذي يناقش العديد من القضايا الاجتماعية التي تخص المرأة منها قانون الأحوال الشخصية وتدور قصته حول زوجة على خلاف دائم مع زوجها إلا أن يحن الوقت لتتخذ قرار بالانفصال عنه ظنا منها أن مشكلاتها قد انتهت، ولكنها تقابل مشكلات بشأن حضانة ابنتيها وتسعى دائما إلى ضمهما إليها فتلجأ للقضاه وتواجه أزمات ببعض بنود قانون الأحوال الشخصية التي تنص في حال زواج الأم تسقط حضانتها ومن هنا تتصاعد الأحداث.

 

تبدل الأمر من تعاطف إلى حالة من الاستياء والغضب في المشهد الذي تقرر فيه فاتن مناقشة الشيخ عن سقوط الحضانة وسؤالها ”هو ربنا قال أن المطلقة لما تتجوز تسقط حضانة عيالها؟” وجاء الرد: ”لا ولاية للأم على أموال أولادها القصر ودا مذهب الجمهور” وهنا نفذ رصيد تحمل المشاهدين من تصريحات إبراهيم العيسي وبدأت اليوتيوبر ”ندى صدقه” في مهاجمة العمل ومعتقداته وبالأخص ذلك المشهد قائلة: ”مش مكلف نفسه الممثل أنه يجيب كتاب فقه سنة أولى يقرأ فيه”

 

تابعت الفقه ليس بمفهوم جلسة تعقد للأخذ برأي الشيوخ وإن اختلفت المذاهب فهناك ”وجه استدلال” أي أن الفتوى بشأن أي أمر يخضع للاستدلال من القرآن والسنة والإجماع والقياس مشيرة أن محاولة إلغاء كل ما ذكر في السنة والاكتفاء بالقرآن والتصديق به فإن عودنا للسنة سنجد أنها مفسرة ومبينة للقرآن واكتفت بمقولة: ” الحمد لله الذي عفانا مما ابتلى به غيرنا”، فضلا عن تعليقات الجمهور على منصة التواصل الاجتماعي فيس بوك ضمنها تعليق ساخر ”إنه يدعوا لدين جديد” وأخرى ترفض ما أتى في ذلك المشهد.

 

إنها ليست المرة الأولى التي يشعل فيها إبراهيم عيسى منصات التواصل الاجتماعي بتصريحاته النارية منها التشكيك في رحلة الإسراء والمعراج ورفضه لفكرة قراءة الصيدلي للقرآن في عمله وتأييده لفيلم ”أصحاب ولا أعز” والمشهد الجرئ للفنانة منى ذكي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى