الأخبارمحافظات

“لا للتطرف الفكري ونبذ العنف” ندوة موسعة لمركز النيل بمطروح ..صور

 

إنطلقت حملة توعوية لشباب جامعة مطروح تحت شعار” لا للتطرف الفكري ونبذ العنف”  بالتعاون بين جامعة مطروح ومركز النيل للاعلام و فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمحافظة مطروح وكنيسة السيدة العذراء ومجلس العمد و المشايخ

 

جاءت الحملة برعاية اد.مصطفى النجار رئيس جامعة مطروح وباشراف اد .محمود عباس القائم باعمال نائب رئيس الجامعة وبحضورالعمدة عبدالله الزيات رئيس مجلس العمد المشايخ د.ميادة جمال الدين عميد كلية التربية النوعية وا. د . ياسر غنيم عميد كلية التربية الرياضية

واكدت الأستاذة صافيناز أنور أن تلك الندوات تتم تباعاً بكليات الجامعة لنشر الفكر الوسطي المعتدل بين شباب الجامعة حتى يستطيع الطلاب مجابهة الأخطار الفكرية والمعرفية المحيطة بهم وتصحيح المفاهيم الخاطئة لديهم وتزويد الطلاب بالثقافة الدينية السمحة وتعاليم التسامح والمحبة بين الأديان.

واكد العمدة عبدالله الزيات على اهمية الدور الشعبي فى دعم برامج التوعية وتنوير فئات المجتمع وخاصة الشباب من اجل ترسيخ وتعزيز قيم الولاء و الانتماء والمواطنة بين فئات المجتمع

وأكد أمين عام فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمحافظة مطروح فضيلة الشيخ كارم أنور عفيفي على أن مصر بلد القرآن وحصن الإسلام وحاضنة تسامح الأديان، وبلد التعايش السلمى وترسيخ أسس المواطنة ، لذا يجب علينا محاربة الأفكار الهدامة التي تدعو إلى التطرف والإرهاب، معربًا عن أمله في أن يسهم هذا اللقاء في تعزيز التعايش السلمي، واحترام التنوع، وترسيخ المواطنة المشتركة، والاتفاق على إطار مؤسسي لإطلاق خطط عمل فاعلة للمُضي قُدمًا في تطبيق برامج وأنشطة على أرض الواقع، تهدف لبناء السلام، وتعزيز التعايش السلمي .

بدوره أوضح القمص متي زكريا راعي كنيسة السيدة العذراء أهمية التعايش موضحًا إن الاحترام وتقبل الأخر بكامل الاختلافات وحده قادر علي نشر رسالة السلام .

مشيرا إلي دور الإعلام في تعزيز الشراكة مع المؤسسات الوطنية في ترسيخ التعبير الحر والمسؤول عن الرأي عبر وسائل الإعلام ‏المختلفة ومنصات التواصل الاجتماعي ، وإرساء قيم الانتماء والمواطنة الصالحة وثقافة السلام والوسطية والاعتدال .

و أكد فضيلة الشيخ سامي عبيد مدير إدارة أوقاف غرب مطروح وعضو المنظمة علي أن الدول التي ترسخ قيم المواطنة أكثر الدول أمنًا وأمانًا ، مما يتطلب تنشئة الأطفال على الخطاب المعتدل والقيم الوسطية التي تدعو إلى المحبة والتسامح ، فالوطن يتسع لجميع أبنائه بغض النظر عن الجنس أو اللون أو الدين ، من أجل النهوض بالمجتمع والارتقاء بالوطن ، فبدون توافق أبناء الوطن لن يتحقق التقدم ، مشيرا إلي العلاقة بين المسلم وغيره والتي تقوم على السلم والتسامح والعدالة مسترشدا بنماذج من حياة الصحابة والتابعين في التعايش مع الآخر..

واوصت الندوة بأهمية تعزيز قيم المواطنة والحوار بين الأديان وتوعية الأفراد بضرورة تقبل اختلاف الثقافات واللغات والأديان حتي يتحقق التوازن ويتم تعزيز الروابط الإنسانية والحوارية وتقريب وجهات النظر .

وأكد د. ميادة جمال الدين أن الجامعة تحرص على إرساء قيم المواطنة وحب الوطن والانتماء اليه من خلال اقامة المحاضرات والندوات لتثقيف الشباب وتدريبهم على كيفية الحوار وقبول الآخر وتعزيز الهوية الوطنية في إطار حملة التوعية التي أطلقتها الجامعة وتتضمن عقد سلسلة ندوات وورش عمل مع الطلاب لمحاربة الفكر المتطرف وقبول الآخر

كما اكد د. ياسر غنيم على اهمية دور الشباب الجامعى فى الحفاظ على الهوية الوطنية للبلاد من سكان مصر %70 ان انهم هم القوة الضاربة للمجتمع المصرى حيث يمثل الشباب اكثر من وذلك من خلال الانتباه جيدا للافكار الهدامة التى تشاع فى المجتمع من اجل السيطرة على الشباب المصرى وتعبئته بمشاعر البغض و الكراهية تجاه وطنه

وان هذه الندوات تشجع الطلاب على التفاعل الإيجابي للحفاظ على شخصية الطالب وبناء ذاته

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى