الأخبار

وزير الدفاع يشهد تنفيذ مشروع مراكز القيادة الاستراتيجي التعبوي التخصصي لإدارة الإشارة

كتبت:رضوي عيد 

 

شهد الفريق أول محمد زكي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي تنفيذ المرحلة الرئيسية لمشروع مراكز القيادة الاستراتيجي التعبوي التخصصي لإدارة الإشارة بالقوات المسلحة (أمان-3) والذي استمر لعدة أيام في إطار خطة التدريب الاستراتيجي التعبوي لهيئات وإدارات القوات المسلحة، وذلك بحضور قادة الأفرع الرئيسية وعدد من قادة القوات المسلحة.

وألقى اللواء أ.ح بكر محمد البيومي مدير إدارة الإشارة كلمة أكد خلالها على حرص القيادة العامة للقوات المسلحة على توفير كافة الإمكانيات لإدارة الإشارة لتحقق نظاما إشاريا حديثا يعتمد على أحدث الأنظمة المتطورة عالميا.

وتضمنت المرحلة عرض ملخص الفكرة الاستراتيجية التعبوية وعرض التقارير من مختلف المستويات، والتي أظهرت مدى الجاهزية والاستعداد القتالي العالي لكافة هيئات القيادة المشاركة بالمشروع.

ونقل القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي تحيات وتقدير الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة لرجال إدارة الإشارة، مؤكدا حرص القيادة العامة للقوات المسلحة على الاهتمام بالتحديث والتطوير لمنظومة التأمين الفني والإداري للنظم والمعدات الإشارية داخل القوات المسلحة لمواكبة التقدم المستمر في مجال تكنولوجيا الاتصال ونقل المعلومات.

كما ناقش عددا من القادة المشاركين بالمشروع في أسلوب إداراتهم للمواقف الطارئة، وأشاد بالقرارات المتخذة من القادة على كافة المستويات، مشيراً إلى أن المنظومة الإشارية المتطورة تعد أحد الركائز الرئيسية لنجاح منظومة العمل بالقوات المسلحة ودعم كفاءتها القتالية.

وكان الفريق أسامة عسكر رئيس أركان حرب القوات المسلحة قد شهد مراحل المشروع عبر تقنية ” الفيديو كونفرانس” والتي تم خلالها عرض التقارير والقرارات لكافة العناصر التخصصية المشاركة في المشروع أثناء مختلف مراحل العمليات.

كما ناقش عددا من المشاركين بالمشروع في تنفيذ مهامهم، كذلك الأسلوب الأمثل لمواجهة المواقف الطارئة للتأكد من مدى قدرتهم على اتخاذ القرار العلمي المدروس أثناء إدارة العمليات، مشيرا إلى أهمية المحافظة على أعلى درجات الجاهزية للمنظومة الإشارية بالقوات المسلحة بما يسهم في تعظيم الاستفادة من منظومة التحديث والتطوير التي تتم بكافة الأسلحة والتخصصات بالقوات المسلحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى