الأخبار

المصريين الأفارقة تدشن البرامج التمهيدية للتصدير للقارة

كتب : ماهر بدر 

 

المصريين الأفارقة : تقدم دليلك للتوسع التجاري في عمق القارة الإفريقية

 

تحت عنوان ” مقدمة الي البرنامج التأهيلي للتصدير للدول الإفريقية” انطلقت المحاضرة التمهيدية من البرنامج، والذي تنظمه وحدة التجارة الدولية بجمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة، برئاسة دكتور يسري الشرقاوي.

 

وضمت قائمة المحاضرين، “دكتور مها محجوب” خبير دولي في الموارد البشرية ورئيس لجنة العمل والمسئولية المجتمعية، ” دكتور جمعة حسين” خبير ومحاضر في لوجستيات الشحن والجمارك وعضو الجمعية ، “أستاذ صفوت صبحي” خبير التصدير والتسويق الدولي ، “أستاذ كريم البرقوقى” خبير مالي متخصص في البرامج الاقتصادية والتصديرية.

 

وأعلن المحاضرون عن اعتزامهم تقديم محاضرات متميزة تطبيقية، تمثل في النهاية مرجع متكامل لكل رجال الأعمال وموظفوهم الذين يرغبون في التوسع بعمق القارة السمراء، مهما كان حجم شركاتهم.

 

وفى كلمته خلال المحاضرة الاولي التمهيدية للبرنامج، أوضح الدكتور يسري الشرقاوي، رئيس الجمعية، أن تنظيم البرنامج التأهيلي للتصدير إلى الدول الإفريقية، يأتي استكمالًا لتنفيذ خطة الجمعية ورؤيتها، والتي تستهدف خلق جيل جديد من المصدرين المصريين، وتشجيع رجال الأعمال على تطوير منتجات تصديرية للدخول في الأسواق الإفريقية بقوة.

وأكد الشرقاوي أن الجمعية تسعى جاهدة؛ لمساعدة الشركات الأعضاء وغير الأعضاء لتصدير منتجاتهم، وزيادة العائدات للبلاد؛ للمساهمة في خطة الدولة للوصول إلى 100 مليار دولار، مؤكدًا أن الجمعية تعمل على فتح الباب على مصراعية أمام الشركات الصغيرة والمتناهية الصغر والمتوسطة؛ ليتمكنوا من التوسع والتصدير في دول القارة دون توجس.

وأوضح أنه تم تشكيل مجموعة تضم عدد من المحاضرين المتخصصين؛ ليتمكنوا من مساعدة الشركات في اختيار الأسواق المستهدفة، وكيفية تحقيق نتائج ملموسة من وراء التصدير، مشيرًا إلى أن الجمعية تتعاون مع كل الجهات وتنسق وفق توجهات الجهات المختصة ومع الوزارات والجهات المتخصصة والمؤسسات المعنية؛ لتتمكن من التيسير على الشركات للنفاذ إلى الأسواق الأفريقية.

وأضاف الشرقاوي أن البرنامج سوف يشمل مجموعة من المحاضرات المجانية؛ لمساعدة شركات القطاع الخاص وتمكينهم من إيجاد أسواق إفريقية واعدة، مشيرًا إلى أن أهمية البرنامج تكمن في انه تطبيقي بحت مشفوع بادلة وطرق واليات ويؤثر في تسليط الضوء على إعداد خطة تصديرية متكاملة للأسواق الإفريقية، بالإضافة إلى التعرف على استراتيجيات التصدير إلى إفريقيا، والتعاملات القانونية والمالية في الأسواق الخارجية.

وأشار “الأستاذ صفوت صبحي” خبير التسويق الدولي والتصدير، إلى مكانة مصر الكبيرة داخل القارة السمراء، مؤكدًا أن هذا يؤهل المنتجات المصرية المصدرة؛ لأخذ مكانة كبرى في القارة، والتمكن من مواجهة منتجات الدول التي تحاول توسيع نفوذها التجاري بأفريقيا، مؤكدًا أنه سيتناول بالشرح خلال المحاضرات نظام تأسيس قواعد البيانات التسويقية، لتسهيل خلق فرص التواجد للمنتج المصري في السوق الإفريقي.

 

وأكد “دكتور جمعة حسين” خبير ومحاضر لوجستيات الشحن والجمارك، أن المنتجات المصرية قادرة على المنافسة بقوة في كافة الأسواق الإفريقية، ولكون السوق الإفريقي أحد أهم الأسواق المستهدفة، يجب أن نتوسع في دعم التصدير لهذه الأسواق، موضحًا أنه سيتناول بالشرح خلال البرنامج كل ما يخص أنظمة وقواعد الشحن والجمارك، ومن ضمنها: إجراءات التخليص الجمركي، وكيفية تبادل السلع مع بعض الدول الإفريقية، والنظام الجمركي الجديد، والاتفاقيات التفضيلية بين مصر ودول إفريقيا.

 

وأضاف دكتور حسين جمعة أنه لابد أن نستفيد من الاتفاقيات التجارية المصرية مع دول القارة السمراء، خاصة اتفاقية الكوميسا والإتقافية التجارية للقارة، ودراسة تأثير هذه الاتفاقات على حجم التجارة المصرية التي لا تزال في حدود 3.5 إلى 4 مليار دولار، وهو ما يتطلب العمل على تفعيل كافة الاتفاقيات التجارية.

وأكد “الأستاذ كريم البرقوقي” خبير مالي متخصص في البرامج التصديرية، أن الصادرات المصرية لأفريقيا خلال عام 2020 بدون الدول العربية سجلت ٤.٨ مليار دولار، مؤكدًا أن هذا الأمر يحتاج مزيد من الجهد لرفع هذا الرقم، خاصة أن حجم التجارة في إفريقيا يصل إلى 500 مليار دولار.

 

وتابع البرقوقي أنه رغم مساندة الدولة وإمكانيات الشركات المصرية، إلا أن الشركات قد تتعرض إلى مخاطر كثيرة أثناء عملية التصدير، مؤكدًا ضرورة إزالة عوائق التعاملات القانونية في الأسواق الأفريقية، واعادة التثقيف والتعريف بها وأوضح أنه سيتناول بالشرح خلال المحاضرات كل ما يخص التعاملات القانونية والمالية في الأسواق الإفريقية، وكيف تتمكن الشركات من حماية نفسها، وتقليل الوقوع في تلك المخاطر.

وأشارت “دكتور مها محجوب” خبير دولي في الموارد البشرية، إلى أهمية العنصر البشري، مؤكدة أنه رأس المال الحقيقي لأي دولة، تستهدف زيادة الصادرات مشددة على وجود فرص تصديرية ضخمة في الوقت الحالي، وأكدت محجوب أن زيادة الصادرات تنعكس إيجابًا على زيادة معدلات التصدير، ومن ثم زيادة فرص العمل.

 

وأكدت أن المحاضرات سوف تعمل على إعداد أخصائي تصدير متطور ومتمكن، وأوضحت أنها ستتناول بالشرح مفهوم الرؤية والاستيراتيجية، وكيفية وضع أهداف الشركة، ودورها في استقطاب العاملين بالمنشئة أو المصنع، مؤكدة أن الموارد البشرية تهدف إلى السير وفق استيراتيجية المؤسسة لتحقيق أهدافها من خلال العاملين بها.

 

ويهدف البرنامج التأهيلي للتصدير للدول الإفريقية، إلى إعداد خطة تصديرية متكاملة للسوق الإفريقي، والتعرف على كيفية تحديد الأسواق المستهدفة، وفهم استراتيجيات التسويق والتصدير، ومعرفة كافة الإجراءات القانونية، وبناء وتأهيل وإدارة فرق العمل في مجال التصدير؛ لزيادة تنافسية المنتجات المصرية في مختلف الأسواق الإفريقية، ويتناول البرنامج لوجستيات الشحن والجمارك لأهمية هذا الموضوع في ظل التكاليف المرتفعة لنقل وشحن البضائع إلى السوق الإفريقي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى