مقالات

ابراهيم العمدة يكتب: اللواء علاء سليم عنوان الأمن والأمان

 

 

من متابعتي الموقف الأمني خلال السنوات الثمانية الأخيرة أصبح لدي يقين أننا لدينا كفاءات أمنية قادرة على قيادة العالم كله أمنيًا إلى بر الأمان، وهذا ما رأيته بالفعل في التعامل الأمني مع الوضع خلال السنوات الأخيرة.

من القيادات الأمنية التي كان لها بصمة واضح خلال الفترة الأخيرة اللواء علاء سليم، مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن العام.

اللواء علاء سليم قاد سفينة الأمن العام باقتدار أمني ليس له مثيل، إذ أسفرت فلسفته الأمنية عن القضاء على البؤر الإجرامية وأوكار الكيف في مناطق السحر والجمال وبحيرة المنزلة على مدار الفترة الماضية.

امتدت جهود اللواء علاء سليم إلى القضاء على الخصومات الثأرية ووأدها في المهد وخاصة في محافظات الصعيد حقنا للدماء في إطار إعلاء قيم حقوق الإنسان والفلسفة الأمنية الحديثة.

وكانت الفلسفة الأمنية للواء علاء سليم قائمة على الحد من الجريمة، بالإضافة إلى تطوير الجهود ورفع الكفاءة التي أسفرت عن كشف العديد من الجرائم فى المحافظات والاستجابة السريعة فى البلاغات ومداهمة أوكار المخدرات.

ويحسب للواء علاء سليم أن نجاحاته كانت في قطاع من أهم قطاعات وزارة الداخلية وهو الأمن العام، الذي يُعتبر عصب الوزارة، إذ لا تتوقف جهوده على إدارة بعينها أو قطاع أو منطقة، بل تمتد لكل المحافظات والنجوع وهو القطاع المسئول عن أمن المواطن أولًا وأخيرًا، وهو المسئول عن إنفاذ كل الخطط الأمنية للوزارة تحت قيادة الوزير اللواء محمود توفيق، ولهذا يعد اللواء علاء سليم قيادة أمنية من طراز فريد، فالقيادة التي تحقق الانضباط في الشارع، وتداهم أوكار المخدرات وتنهي الكثير من الخصومات الثأرية تستحق أن نرفع لها القبعة.

ولنعرف قدر وقيمة اللواء علاء سليم يجب أن نعرف أن اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، جدد الثقة في اللواء علاء سليم، مساعدًا للوزير لقطاع الأمن العام، ثلاث مرات على التوالي في كل حركة تغيير للقيادات، وذلك لأن هذا الرجل صنع معجزة أمنية تستحق أن تُدرس في كتب التاريخ.

وعرف عنه، وهذا ما وجدته فيه وفي عمله بالفعل أنه يفضل العمل في صمت، ولا يعرف أحدًا في العمل والحزم هو عنوان العمل معه وكثير من القضايا التي شغلت الرأي العام وتم حلها يجب أن تبحث عنه فيها فهو عنوان للأمن والأمان.

وطبيعي حينما يكون لدينا قيادة أمنية مثل اللواء علاء سليم أن يكرمه الرئيس عبدالفتاح السيسي، وذلك بمنحه نوط الامتياز من الطبقة الأولى.

هذا التكريم الذي صادف أهله، يؤكد حجم الجهود التي قدمها اللواء علاء سليم والتي كانت محل تقدير من رجل أمن من الطراز الفريد وهو الرئيس عبدالفتاح السيسي، فهذا تقدير من خبير ينظر بعين الكفاءة أولًا وأخيرًا.

صلاح بريقع

المشرف العام لجريدة الفجر العربى ومسؤل المحتوى الالكترونى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى