مقالات

نهاية العالم…….. خلاص حلمي ضااع…… انتهييييت……. طبعا دي أكتر عبااارات بنسمعها من يومين……

شيرين الهلالي

 

حالة من الحزن واليأس يعيشونها طلبة الثانوية العامة بعد ظهور النتيجة ،والتي كانت هي الأمل الوحيد بعد الله عزوجل للوصول الى أحلامهم والسعي جاهدين سأليين الله عزوجل السداد والتوفيق.

ولكن هناك من تحطمت أحلامهم وطموحاتهم بعد سماع نتائجهم. ونسوا أن الفضل بيد الله عزوجل وهو من يوزع الأرزاق والاقدار ،وهو الذي يعلم أين الخير حيث كان…..

فلابد أن نقف معا ونرضي بما كتبه الله لنا ونحمده حمدا كثيرا على عطياه الكثيرة حيث كانت

” ولئن شكرتم لازيدنكم ”

وسأروي قصة لعل وعسى تروي ظمأ اخواتي واخواني خريجين الثانوية العامة…

كان هناك عشرة شباب وبينهم صحبة ليست قليلة وكانوا متفوقين جدااا في دراستهم ،وكانوا بالصف الثالث الثانوي ، ولا يفارقون بعضهم البعض ويذهبون دروسهم معا وأداء واجباتهم أيضا ،ولا يقصرون ابدا…

وانتهي العام الملئ بالتعب والمشقه والأمل واليأس وكل هذه الأحاسيس المتناقضة ،وأدو إمتحان نهاية العام بسلام….

ثم المفاجأة…..

وفي اليوم الموعود ” يوم ظهور النتيجة ” ياله من وقت تقشعر له الأبدان.

وظهرت النتيجة وكان هناك تسعة منهم حصلوا على أعلي الدراجات والتحقوا بكليات الطب جميعا….

ماعدا واحد منهم ،التحق بكلية التجارة ،لابد أنه حزن قليلا ولكنه حمد الله عزوجل على إرادته..

وتمر الأيام والسنين ، ويتخرج ذلك الشاب من كلية التجارة ،ويبدأ حياته من الصفر واجتهد كثيرا حتي أسس شركات وتجارة مربحة…..

ولكن لا ينسي حلمه، وقام بتأسيس أكبر مستشفي مجهزة بأحدث الأجهزة الطبية….

والمفاجأة ….

علي الصعيد الآخر تخرجوا أصحابه من كلية الطب ،وجاءوا جميعا والتحقوا بوظيفه داخل هذه المستشفي الذي أساسها خريج كلية التجارة……..

“إن الله لايضيع عمل عامل منكم”

اصبروا وصابروا ورابطوا…….

صلاح بريقع

المشرف العام لجريدة الفجر العربى ومسؤل المحتوى الالكترونى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى