تحقيقات ومتابعات

الانتحار..مصيدة تلتهم الشباب..الأزهر :حرام شرعا

الانتحار..مصيدة تلتهم الشباب..الأزهر :حرام شرعا

 

كتبت: نورهان عمرو

 

لا يزال شباب في سن الزهور يقدمون على الانتحار كوسيلة منهم للتخلص من أعباء الحياة واختباراتها القاسية فيتفنن كلا منهم في اختيار ما يوأم حالته النفسية فنرى عناوين تتصدر مؤشرات البحث وكأنه سباق ”الموت السريع” عن طريق الانتحار فالبعض يضع بصمته الأخيرة قبل الرحيل شارحا ما تعرض له من كم ضغط وخذلان دفعاه إلى الإقدام على إثم ينعت في الإسلام على أنه من ”كبائر الذنوب” وكأنه طوق النجاة من هلاك الدنيا للرحيل إلى جنة الخلد

 

الأزهر :الانتحار حرام شرعا

شيخ الأزهر :الانتحار حرام شرعا
شيخ الأزهر :الانتحار حرام شرعا

 

وفى هذا السياق يعقب الأزهر على تفكير من يأسوا من الحياة وقادتهم أهواء الشيطان إلى الانتحار

 

كنا قد سمعنا مؤخرا عن انتحار طالب ثانوي من العدوة محافظة المنيا فبمجرد أن علم برسوبة للمرة الثانية قرر الرحيل كنوع من عقاب النفس ليأخذ الأزهر موقف حاد يشرح فيه الجزاء الحقيقي التي تلقاه النفس بمجرد أن التفكير في إزهاق الروح قائلا: ”الانتحار حرام شرعا، وهو من كبائر الذنوب، والمنتحر مرتكبا لكبيرة إلا أنه لا يجوز وصفه بالكفر والخروج عن الملة، بل يغسل ويكفن ويصلى عليه ويدفن في مقابر المسلمين؛ ويدعى له بالرحمة والمغفرة، ومع ذلك لا ينبغي التقليل من إثم هذا الجرم العظيم، ولا خلق مبررات له

الدكتور علام الاستشارة النفسى :الانتحار بسبب غياب الوازع الدينى
الدكتور علام استشاري أسري :الانتحار بسبب غياب الوازع الدينى

استشاري أسري :الانتحار ورائه غياب الوازع الدينى 

 

قال الدكتور أحمد علام استشاري علاقات أسرية، الانتحار صفة عالمية وهناك حالة انتحار كل 40 ثانية أما المحاولات تكاد تكون الضعف وتزايد الظاهرة في المجتمعات العربية لعدة عوامل منها: الظروف الاقتصادية، مشكلات عاطفية وأخيرا الدافع التي انفردت بها مصر عن غيرها ”الثانوية العامة” باعتبار أنها مرحلة تبنى عليها أحلام اليقظة لافتا أن السبب الرئيسي قبل كل ذلك هو غياب ”الوازع الديني”

 

ذكر ”علام” الطريقة الصحيحة للتعامل مع الظاهرة أولا تفعيل دور الجانب الديني من خلال مناشدة المجالس الدينية الشباب بخطورة التفكير في الانتحار بجانب تسليط الإعلام إلى الظاهرة مع شرحها وتوضيح الخطورة العائدة عليه وبالنسبة للأهالي فيقع عليها العاتق في الحرص على اعطاء ابنائها الجرعات النفسية التي تؤهلهم إلى التعامل مع كافة الأزمات من خلال لغة المناقشة بينهما والمشاركة في ابداء الحلول وتوجيهم إلى الصواب.

صلاح بريقع

المشرف العام لجريدة الفجر العربى ومسؤل المحتوى الالكترونى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى