مقالات

التسول ظاهرة قديمة بطرق حديثة 

التسول ظاهرة قديمة بطرق حديثة

كتبت:نورهان محمد

ظاهرة التسول  ليست بحديثة أو دخيلة على المجتمع المصرى أحداث و وقائع تسجل يوميا من تعديات و سوء معاملة و إهانات لم تقف على شخص بعينه إنها ظاهرة التسول التى اجتاحت المجتمع فأصبحنا نرهم فى الميادين العامة و إشارات المرور و أماكن اصطفاف سيارات الأجرة و أمتد الأمر إلى أن وصل إلى المؤسسات و الجامعات الحكومية.

اسباب ظاهرة التسول 

ومن أسباب انتشار ها الفقر و الجوع و المرض والأميه التى  اجتاحت طبقة بعينها بل و إنحطاط فى الأخلاق حيث يقفون طالبين العون و يد المساعدة باسطين أيديهم لكل من يمر أمامهم متوسلين إليهم بعبارات تقشعر لها الأبدان و ملحين عليهم بكلمات يرثى لها الحال من ذكر معاناتهم و أحيانا أخرى داعين لهم و لا يتركون الشخص حتى يأخذوا ما يريدون منه و يستمر الوضع يوميا هكذا كأنها مهنه تمارس و عمل أعتادوا على فعله و مصدر أساسى للأموال .

اشكال التسول 

يتفننون فى التسول ما بين الجلوس على الطرقات و مد اليد مصطنعين الإعاقة و المرض لاستعطاف الماره و أخرون يطوفون فى الإشارات يبيعون المناديل و المصاحف و الجدير بالذكر أننا يمكننا أن نجد شاب جميل الهيئة نظيف الثياب يدعى سرقة أمواله أو ضياعها طالب المساعده من الماره و تعد هذة أحدث الطرق لخداع الناس و سرقة أموالهم.

ملاحقة ظاهرة  التسول 

مطاردات و مداهمات مستمرة للقبض على المتسولين و ملاحقاتهم فى جميع أرجاء المحروسة لتخليص البلاد من هذة الظاهرة التى لا تليق بحضارة البلاد و تعد صورة مشينه أمام العالم.

التسول ظاهرة قديمة بطرق حديثة
التسول ظاهرة قديمة بطرق حديثة

و قد قامت أغلب دول عالم بمقاومة التسول و مكافحته بطرق مختلفة قد تفلح أحيانا و تفشل أحيانا أخرى فالتسول قد يدفع إلى الجريمة وقد يكون بداية الطريق للانحراف و تعاطى المخدرات أو إرتكاب جرائم القتل و السرقة.

وفى ذات السياق لظاهرة التسول باتت خطرا كبيرا يهدد المجتمعات وبخاصة عندما تتحول إلى وسيلة للكسب السريع ومحاولة البعض أن يتفنن فى استحداث وسائل جديدة لكى ينل مراد

صلاح بريقع

المشرف العام لجريدة الفجر العربى ومسؤل المحتوى الالكترونى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى